هذا الخبر منقول من : الدستور

 

أشادت صحيفة" ذا ناشيونال: بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي برفع حالة الطواريء أمس الإثنين، معتبرة أن هذا القرار يأتي  انعكاس لحالة التحسن الأمني ​​الهائل الذي تحقيق في عهد الرئيس السيسي  منذ توليه منصبه في عام 2014 ، الذي جاء بعد ثورة شعبية غاضبة ورافضة لوجود رئيس مصر المعزول المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين" محمد مرسي"، حيث اعتبرت الصحيفة أن فترة حكم الإخوان لمصر كانت فترة انقسامات.

وتابعت الصحيفة: «أن عزل عزل محمد مرسي  والإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة من حكم مصر تبعه تصاعد كبير في هجمات المتطرفين الذين شنوا العديد من الهجمات الإرهابية في شمال سيناء،  حيث نفذوا سلسلة من الاغتيالات والتفجيرات في مصر استهدفت  ضباط الجيش والأمن، وكذلك المكاتب الأمنية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

ومن ثم تم إعلان حالة الطوارئ في أعقاب واحدة من أسوأ الهجمات الإرهابية في مصر، عندما قتل إرهابيون في عام 2017 ما لا يقل عن 300 مصلي في مسجد بشمال سيناء.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس السيسي قوله: «إن البلاد أصبحت واحة للأمن والاستقرار في المنطقة»، مشيرًا إلى  رفع حالة الطوارئ التي  تم اإعلانها  منذ أكثر من أربع سنوات، قائلًا إن الأمة الآن آمنة ومستقرة.

 وتابع السيسي: «إنه لمن دواعي سروري أن نشارك هذه اللحظة التي سعينا إليها بكفاح وعمل جاد وبسبب شعبها المجيد ورجالها المخلصين، أصبحت واحة للأمن والاستقرار في المنطقة».

وأضاف: «لقد قررت ، لأول مرة منذ سنوات، عدم تمديد حالة الطوارئ على الصعيد الوطني».

 واختتم: «وأنا أتخذ هذا القرار، أتذكر باحترام وتقدير شهدائنا الأبطال الذين لولاهم لما وصلنا إلى الأمن والاستقرار».

 يأتي هذا فيما أثار قرار السيسي بإلغاء حالة الطواريء فرحة كبيرة لدى المصريين.

 

 


Post a Comment