السبورة

نشر الكاتب الصحفى والمحرر التعليمى احمد حافظ ببوابة الاهرام عن توقعاته بشأن عقد وزارة التربية والتعليم امتحانات التيرم الاول للطلاب فى المراحل التعليمية، حيث توقع ان تقوم الحكومة بتأجيل الامتحانات او تقييم الطلاب بطريقة اخرى مثل الذى حدث فى نهاية التيرم الثانى من العام الدراسى الماضى وهى المشروعات البحثية فى ظل الهجوم الشرس من فيروس كورونا على مصر وتزايد الاعداد بشكل يخيف اولياء الامور والطلاب، خاصة فى التجمعات الطلابية قبل دخول اللجان الامتحانية او اثناء عقد الامتحانات.

 

 

ويستعرض موقع السبورة ما نشره الكاتب الصحفى عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، والتى جاء ما يلى:

 

 

يصعب عقد امتحانات نصف العام لطلبة المدارس في موعدها، بأي محافظة كانت وسط هذه الظروف.. مهما أعلنوا عن إجراءات وقائية واحترازية.. لعدة أسباب:

١- الحكومة لن تغامر بقرار عقد الامتحانات في ذروة الجولة الثانية من كورونا وتتحمل مسئولية إصابة عشرات الطلاب.. فعلا مغامرة.

٢- نبرة الحكومة توحي بأن الغلق على الأبواب حتى لو كان جزئيا.. وفِي تقديري ما يترتب على أي قطاع سوف يشمل التجمعات الطلابية (أقصد الامتحانات).

٣- لو قالت وزارة التعليم من الآن إن الامتحانات سوف تؤجل أو تستبدل بأي وسيلة تقييم آمنة، لن يذاكر أي طالب، وبالتالي تتمسك بموعد الامتحان حتى يلتزم الطالب وأسرته باستكمال المنهج كاملا، وبعدها قد تقرر في اللحظة الأخيرة تأجيل الامتحانات.

٤- من الصف الرابع الابتدائي للثاني الإعدادي الامتحانات ليست مؤثرة في مصير الطالب.. الفكرة فقط في الصف الثالث الإعدادي وقد يبحثون له عن مخرج فيما يخص الامتحانات.

٥- امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي بالمثل.. لا تحدد مصير الطالب بالمعنى الحرفي وقد يبحثون لها عن حل مِن خلال التابلت.

٦- توقعي أن تؤجل الامتحانات لأجل غير مسمى ولحين تأكد الحكومة من سلامة النزول للجان.. المهم أن يكتمل المنهج.. بالقنوات التعليمية أو المنصات الإلكترونية، وهذا ما تريده الوزارة لأسباب تربوية.

٧- وارد كما أتوقع، في حال ساءت الأمور تماما، قد يتم الاكتفاء بامتحانات لجان في مواعيد لاحقة للصف الثالث الإعدادي فقط، وباقي الصفوف يكون تقييمها بعيدا عن التجمعات.

 

 

هذه سيناريوهات أتوقعها. لأن الحكومة لن تغامر مغامرة غير محسوبة العواقب مع العلم أن قرار عقد الامتحانات لا يخص وزارة التعليم وحدها لكنه قرار دولة.. ودولة تعني أن كل الجهات تقول رأيها وتحسم القرار لصالح الطلاب وليس لصالح امتحانات غير مؤثرة في أغلب الصفوف.

 

 

- هل تتذكرون العام الماضي عندما تحدد جدول امتحانات الثانوية العامة، واستعدت اللجان والكل تأهب للامتحانات، ثم فجأة تأجلت شهر كامل بعدما ساءت الأمور.. وضع جداول امتحانات نصف العام في نظري لا يعني أبدا أن الامتحانات في موعدها.. أرقام الإصابات في زيادة تصاعدية بشكل مرعب.. وأكرر: مؤسسات الدولة لن تغامر مغامرة غير محسوبة العواقب، مهما كان النبرة حادة بأن الامتحانات في موعدها، ففي زمن كورونا لا يمكن التنبؤ بالغد.

Post a Comment